بني سويفSCOOP

الجندي على الحدود يحمي الأرض وإنت على الموبايل تحمي العقل: هكذا نخوض معركة الوعي ضد حروب الجيل الرابع والشائعات

لسنا أمام حرب تقليدية تُقاس بالدبابات أو السلاح، فَالعدو فيها واضح ومكشوف، بل نحن في قلب "حرب الوعي" الأخطر والأشرار، حيث يُحاربنا من يتكلم بلساننا ويرتدي وجوهنا عبر منصات التواصل الاجتماعي مستهدفاً عقولنا لا أراضينا.

ابراهيم توفيق آخر تحديث: ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٧ ص
الجندي على الحدود يحمي الأرض وإنت على الموبايل تحمي العقل: هكذا نخوض معركة الوعي ضد حروب الجيل الرابع والشائعات

كتب ابراهيم توفيق ، الحرب الحقيقية اليوم ليست حرب سلاح؛ ففي السلاح العدو ظاهر نعرف كيف نضربه ونحاربه، لكن الخطر الحقيقي يكمن في حرب السوشيال ميديا، حرب الإدراك والفهم التي تعتمد على الشائعات كأسلحة، والإحباط كذخيرة حية، مستهدفة تدمير اليقين وزرع التشكيك في الجيش، والقيادة، والوطن النفس. إنهم يعتمدون على بث الإحباط بمقولات مثل «مفيش فايدة» و«البلد ضايعة»، ومحاولات التفريق بين نسيج الوطن الواحد، وتزوير التاريخ لمسح البطولات وزرع جلد الذات.

ولكن، كيف نواجه هذا الخطر؟ سلاحنا الوحيد هو الوعي؛ بأن نسأل قبل أن نشير أي خبر، وأن نفهم جيداً من المستفيد من إثارة الإحباط، وأن نثبت على أرضنا وندعم بلدنا وجيشنا، مع نشر النماذج الإيجابية الكثيرة التي تزخر بها مصر. فمصر مستهدفة لأنها دولة كبرى، وهي محفوظة بفضل وعي أبنائها. تذكروا دائماً: الجندي المرابط على الحدود يحمي الأرض، وإنت وأنتِ على شاشة الموبايل تحمون العقل.. المعركة اليوم معركة وعي، وبإذن الله نحن كسبانونها!

#بني_سويف_SCOOP #حرب_الوعي #مصر_محفوظة #لا_للشائعات #وعي_المصريين #أخبار_بني_سويف

شارك الخبر: