بني سويفSCOOP

بقسوة الحادث وبراعة الأبطال.. المسعف محمد سيد والسائق محمود محمد يكتبان معجزة حقيقية في نقل وعلاج الشاب «سليمان» لمستشفى العاصمة الإدارية وإنقاذ ذراعه من التلف

في قصة إنسانية ناصعة البياض تعكس مدى إخلاص وشجاعة رجال الإسعاف المصري، سطّر بطلا الإسعاف على الطريق الإقليمي ملحمة حقيقية استغرقت 20 دقيقة لإنقاذ حياة الشاب السويفي "سليمان" — الذي يعتمد على صحته في لقمة عيشه — بعد تعرضه لحادث مروري عنيف أدى لبتر ذراعه اليسرى، ليتحرك الأبطال بعقولهم وقلوبهم ويحققوا معجزة طبية وإنسانية.

ابراهيم توفيق آخر تحديث: ٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٦ م
بقسوة الحادث وبراعة الأبطال.. المسعف محمد سيد والسائق محمود محمد يكتبان معجزة حقيقية في نقل وعلاج الشاب «سليمان» لمستشفى العاصمة الإدارية وإنقاذ ذراعه من التلف

بدأت تفاصيل الواقعة حين كان سليمان في طريقه لعمله ليتفاجأ بسيارة تطيح به، مما أسفر عن بتر ذراعه ووقوعه في صدمة بالغة وعزلة عن وعيه. وهنا ظهر دور "ملائكة الطرق" المسعف محمد سيد وزميله السائق محمود محمد، اللذان تعاملا مع الموقف بحرفية مذهلة؛ فلم يقتصر دور محمد على إسعاف المصاب ووقف النزيف بـ«الترنيكية» وتعويض السوائل عبر الكانيولا ومتابعة المونيتور فحسب، بل تعامل مع الذراع المبتور كـ"مصاب ثانٍ"، فقام بتغليفه طبياً وحفظه بالتبريد على أمل ضئيل في إرجاعه، بالتوازي مع قيادة جنونية وسريعة للسائق محمود أطلق خلالها سارينة الإسعاف لاختصار الزمن.

ولم يتوقف الإبداع عند هذا الحد، بل بادر المسعف بإرسال نداء استغاثة عبر مجموعة العمل إلى طوارئ مستشفى العاصمة الإدارية الجديدة أثناء الطريق. وبفضل سرعة التحرك التي لم تتجاوز 20 دقيقة، وصل سليمان وذراعه للمستشفى في قياسي مذهل، حيث أُجريت له جراحة عاجلة ناجحة تكللت بإعادة توصيل الذراع وإنقاذ حياته. إنها قصة ملهمة جديدة تؤكد أن مصر زاخرة بالنماذج الوطنية المشرفة التي تعيد الأمل والبهجة للقلوب.

#بني_سويف_SCOOP #الإسعاف_المصري #ملائكة_الطريق #بني_سويف #قصص_مصرية_ملهمة #أخبار_بني_سويف

شارك الخبر: